تصميم فستان أمسية الحناء للآنسة رجوة بنت خالد آل سيف

من عالم يجمع بين جمال ثقافة المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية، ويمزج جزء من حضارة كل منهما لتلخص قصة حب أبدية في تصميم لفستان أمسية الحناء التقليدية. فجاء تصميم الفستان المستوحى من طابع تراثي، في تنسيق تام بين الأمس والحاضر، وهو الثوب النجدي المعروف بالثوب السحابي من المملكة العربية السعودية تحديداً من منطقة نجد.

يتألف الثوب السحابي من قطعتين، ويتميز بغنى تطريزاته وبطول أكمامه، وقد أضافت المصممة هنيدة صيرفي لمسة عصرية طورت بها التصميم لتحاكي به شخصية الأميرة رجوة العصرية مع جانب بارز من شخصية العروس وتفانيها للتفاصيل الدقيقة.
تبلورت التطريزات الذهبية والزخارف الهندسية العربية بتقنية ثلاثية الأبعاد وحُبكت بمزيج من الحرير والخيوط المعدنية وخيوط القصب التقليدية، وقد تم تطريز سبع نجمات حصرياً على طرحة العروس في رمزية إلى النجمة السباعية الأردنية، والرسومات كالنخلة والنجمة السباعية مستوحاة من مزيج بين التراث السعودي النجدي ومن التراث الأردني العريق.

تم تنفيذ طرحة العروس في وقت قياسي بلغ حوالي 760 ساعة من العمل المتواصل مع فريق مختص من الخبراء والحرفيين النساء، وقد تم إستخدام 10 أمتار من قماش التول المشغول يدوياً بالكامل لهذه المناسبة، وهي عملية تستغرق عادة حوالي 2000 ساعة عمل، بينما تم الانتهاء من الفستان بأكثر من 340 ساعة فقط من العمل المتفاني من البداية حتى التنفيذ الفعلي.
كل التهاني لفرحة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله من الأسرة الهاشمية الكريمة على الآنسة رجوة بنت خالد آل سيف، مباركة لهم هذه الفرحة المكللة برضا الرحمن.


أضف تعليق